للدكتور العريفي
السلام عليكم ورحمة الله لن أوصيك فأنت تعلم جزاء المتقين وقدر الجبار القهار ورغم ذلك فهو الرحمن الرحيم
الموضوع هو انني اردت ان الفت انتباه سماحتكم لقضية توعد الله المنتقم من تهاونوا فيها بعذاب شديد في الدنيا والاخرى هذه القضية هي موضوع سورة الطلاق وما تحتوي عليه من تشريع بدل الله فيه شريعة سبقت في سورة البقرة2هـ بشريعة لا حقة عليها في سورة الطلاق5هـ واقصد بتوعد الله للمعرضين بقوله {وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا (8) فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا (9) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (10) رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا (11) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12)/سورة الطلاق} والقرية هنا تعني جماعة من الناس تجمهم ارض واحدة ومعتقد واحد وشأن واحد {هكذا معني قرية في معاجم اللغة وهو مجاز حق حيث ان العتو عن امر الله لا يحدث من المحتوي الجمادي بالقرية انما هو في الحقيقة يحدث من المحتوي البشري فيها بشروط كونه محققا لتجمعهم في مكان واحد محدد}
وقد وجدت ان معظم اجتهادات الفقهاء يجمعون بين الشرعة المنسوخة جُلها{التي سبقت في سورة البقرة 2هـ} بتلك التي نزلها الباري بشرعة سورة الطلاق5هـ حيث بدا جليا الفارق بينهما بتبديل الباري جَل وعلا قاعدة الطلاق من طلاق ثم عدة استبراء {في تشريع سورة البقرة} الي عدة احصاء ثم {إمساك} او {تطليق} بهذا الترتيب الالهي المبدع ب بالعدل المقسط بيانه
ودار محور التبديل حول حرف واحد غاية في البيان والاعجاز اللغوي هذا الحرف{اداة} هو لام انتهاء الغاية الملصقة بالاسم {عدتهن} وكان يمكن ان يأتي الله تعالي لفظ {بعد} الا ان مقصود العدل المقسط العليم الخبير اتي بلام انتهاء الغاية او اللام بمعني بعد لأنها تفيد التحقيق توا وفور انتها غاية الشروع -لا تؤجل اي وقت وتوجب التحقيق اما بالامساك توا او التطليق توا ولا انتظار ولا تراخي مطلقا
بينما لفظة بعد قد تفيد التراخي لأقصي مدة تعمل فيها البعدية {قد يتراخي التحقيق لساعة او ليوم او لاسبوع فبراح طهر الطلاق الثالث مفتوح لاخره قبل حلول الحيضة التالية له والله العدل المقسط أراد ان لا تضيع علي أَمَتِه المؤمنة زمنا في ميزانه هدرا وفقدا فهي مؤمنة كما ان مطلقها مؤمن وكلا النوعين مستحقان عدل الله وميزانه وقسطه }
والخلاص ستجدها مفصلة في هذا الرابط ارجو ان تعرف ان تفهيم الله لمن يشاء من عباده قاعدة تخرج عن ما ألفه الناس أكثرهم { ولنا في حادثة سليمان وداود نبيا الله عبرة وأية} الاخ الموقر تعاطي التدبر والتحقق بروية وعمق والبعد عن كل اداة للخلاف او الاختلاف وفي هذه المقالة مردود علي كل مسألة - ارجو ان تدرس هذه المسألة لله الواحد ورسوله بعيدا عن مؤثرات المفاهيم المتسعة المجال المحتملة الدلالة او المتشابهة الاحكام اليك الرابط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق